..::شباب اخر شقاوة::..
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

..::شباب اخر شقاوة::..

..::شباب اخر شقاوة شباب جامد وربنا هظبطك::..
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 هدية لمن يحب محمد حسان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ضى الايمان
مشرفه الاقسام الاسلاميه
مشرفه الاقسام الاسلاميه
ضى الايمان


انثى
عدد الرسائل : 1394
العمر : 40
الدولة / المحافظة : cairo
الحاله الاجتماعيه : لسه بعقلى
تاريخ التسجيل : 17/02/2007

هدية لمن يحب محمد حسان Empty
مُساهمةموضوع: هدية لمن يحب محمد حسان   هدية لمن يحب محمد حسان Clock-32x32الثلاثاء فبراير 12, 2008 11:58 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طبعا اللى بيحب حد بيحب يعرف عنه كل حاجة

وانا جبتلكم النهاردة قصة حياة الشيخ محمد حسان لمن اراد ان يتعرف عليه

والى من اراد ان يربى ابنه يتعلم كيف يربى ابنه ويهتم به ليصبح ابنا نافعا لدينه ودنياه

jkl; jkl; jkl;
ملخص المحاضرة
هذا لقاء طيب عطر مع فضيلة الشيخ محمد حسان يتحدث فيه عن حياته ومشوراه مع القرآن الكريم والدعوة إلى السبيل الله عز وجل ودراساته النظامية والإسلامية وسفراته والمؤتمرات التي حضرها.
مشوار عطر طيب ملئ بالهمة العالية والحماس لحمل رسالة الله والدعوة إليها فجزاه الله خير الجزاء وبارك له في عمره أهله وولده.

الحــــــــوار

المحاور الشيخ فهد : أين ولدت؟
الشيخ محمد حسان: ولدت في هذه القرية قرية "ديموه" وهي تحريف للكلمة الفرنسية "دامييه" ، وفي الرابعة من العمر تقريبا دفعتني أمــي -أسأل الله أن يبارك في عمرها- إلى شيخنا المفضال فضيلة الشيخ مصباح محمد عوض الذي حفَّظني كتاب الله تبارك وتعالى كاملاً أسأل الله أن يرحمه رحمة واسعة، فحفظت القرآن وأنهيت حفظه في الثامنة من عمري، ثم بعد أن أنهيت حفظ القرآن على يديه ألزمني بحفظ المتن "أبي شجاع" في فقه الشافعي لأنه كان شافعي المذهب، وأصر أيضاً على ذلك أيضا جدي لأمي أسال الله أن يرحمه رحمة واسعة فما توفي إلا من أيام يسيرة وأسأل الله أن يرزقنا وإياك والمسلمين جميعا حسن الخاتمة فلقد توفي وهو يقرأ قول الله عز وجل ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (54) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ﴾}سورة القمر:54-55{.
ظل يرددها من آذان المغرب إلى آذان العشاء وتوفي والمؤذن يؤذن لصلاة العشاء فنسأل الله أن يرزقنا وإياك والمسلمين جميعا حسن الخاتمة .
أصر جدي وكان شافعي المذهب أيضا أن أحفظ متن "أبي شجاع" في فقه الشافعية، وبعد ذلك لمح ذاكرة بفضل الله عز وجل وحافظة قوية جداً فكنت بفضل الله سبحانه وتعالى ربما أحفظ الصفحة إذا ما قرأتها مرة أو مرتين على الأكثر - ولله الحمد والمنة - فألزمني جدي بحفظ كتاب "رياض الصالحين" وأنهيت حفظ "رياض الصالحين" أيضا وأنا في سن مبكرة أتذكر وأنا في سن الثانية عشر من العمر، ثم بعد ذلك بفضل الله عز وجل بدأ يحرص جدي لأمي أن أجلس في الجامع الكبير بين آباءنا وإخواننا في القرية لدرس يومي في ليالي رمضان، وكنت في هذا الوقت في الثالثة عشر من العمر فكنت تقريباً أرجع بعد صلاة التراويح وأعكف على حفظ الدرس الذي سألقيه في اليوم التالي، فأحفظ من رياض الصالحين يوماً وأحفظ من فقه السنة يوما آخر، فكنت أشرح ليلة حديثاً وليلة باب من أبواب كتاب الفقه لا سيما في الصلاة وفي الطاهرة وفي العبادات وهذا أمر يحتاج إليه أبائنا من الفلاحين وكانت أسالتهم يسيرة لا تحتاج إلى عناء وبفضل الله عز وجل من فضل الله علي ثم من فضل شيخي الشيخ مصباح رحمه الله تعالى أنه ألزمني بحفظ "الآذونية" ثم درَّس لي شرح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ضى الايمان
مشرفه الاقسام الاسلاميه
مشرفه الاقسام الاسلاميه
ضى الايمان


انثى
عدد الرسائل : 1394
العمر : 40
الدولة / المحافظة : cairo
الحاله الاجتماعيه : لسه بعقلى
تاريخ التسجيل : 17/02/2007

هدية لمن يحب محمد حسان Empty
مُساهمةموضوع: رد: هدية لمن يحب محمد حسان   هدية لمن يحب محمد حسان Clock-32x32الأربعاء فبراير 13, 2008 12:00 am



"التحفة السمية" يعني سبحان الله ألزمني بحفظ المتن ثم بعد ذلك قرأت عن طريقه رحمه الله تعالى عليه شرح "التحفة السمية" فكنت أعشق اللغة منذ الصغر، كنت أحب الشعر وأحفظ أي شعر يمر علي لا سيما إذا تداركت معناه وأنا مازلت إلى الآن أعشق الشعر ما صح منه وما رقت به المشاعر وما بكت به العيون، ففي هذه المرحلة كُلِّفْتُ من جدي لأمي -أسأل الله أن يرحمه - أن أخطب الجمعة وكانت هذه أول خطوة.

كنت في الثالثة عشر فقلت له: ”أنا لا استطيع أنا أخشى‘‘ قال: ”من أي شئ تخاف؟ وأنت قد جلست وشرحت بين الناس وتكلمت في الفقه وتكلمت في سنة النبي صلى الله عليه وسلم والخطبة لا تزيد على هذا‘‘

وأعدَّ لي بعض الآيات من كتب الله تبارك وتعالى واختار لي بعض الأحاديث من الأحاديث التي احفظها والتي ألقيتها على الناس من "رياض الصالحين" وألزمني، فقلت له: ”لا المنبر له هيبة‘‘. والله يا شيخ فهد أذكر أنه في ليلة الجمعة في الخميس انتظرت حتى خرج الناس من المسجد بعد صلاة العشاء وجلس معي وأغلقت المسجد عليّ من الداخل وقلت: ”انتظر حتى أرتقي المنبر وأجلس اجرب‘‘ ومع ذلك حين ارتقيت المنبر وجدت وشعرت بهيبة لدرجة أنني شعرت بأن قدماي لا تحملاني وأنا أرتقي سلالم المنبر وكان من المنابر القديمة التي لا تراها الآن على السنة كانت المنابر قديما مرتفعة يعني تصعد كأنك صاعد إلى السماء فحينما وقفت قليلا نزلت قلت له: ”لا أستطيع ولن اخطب غداً‘‘ فلما أصر قلت: ”إذن اسمح لي أن تكون الخطبة الأولى بعيداً عن قريتنا‘‘

قال: ”ولم؟‘‘ قلت: ”إن لم يوفقني الله عز وجل أُستر ولا أُفضح بين أقراني وفي أهلي‘‘ فقبل ذلك وهو يبتسم. فذهبت إلى قرية مجاورة إلى قرية "دموه" تسمى بقرية "ميت مِجاهد" أو "ميت مُجاهد" في مركز "دكرنس" أيضا وانا لا أعرف خطيب الجامع الكبير فذهبت إليه في بيته مع زميل لي لاستأذنه، وسبحان الله استقبلنا الرجل بحفاوة ظن أن لنا حاجة تختلف عن خطبة الجمعة، فلما جلسنا في بيته ونادى على زوجته وقال: ”يا أم احمد‘‘ - بلغتنا كمصريين- ”حطي الشاي‘‘ يعني أعدي الشاي، فلما جلس قال: ”خير يا بني؟‘‘ قلت: ”والله يا شيخنا جئت استأذنك ان أخطب الجمعة‘‘ قال: ”من؟ من يخطب الجمعة؟‘‘ فقلت: ”أنا‘‘ فنظر إلي وقال بلغتنا: ”سنك كام سنة يا ولد؟‘‘ قلت: ”والله يا شيخنا القضية ليست بالسن فلقد ولَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد قيادة الجيش وكان تحت إمرته أبو بكر وعمر، قال لي : ”ولِمِضْ كمان؟‘‘ لمض بلغتنا يعني....(يضحك الشيخ محمد حسان).

”كم عمرك يابني؟‘‘ قلت له: ”والله يا شيخ ليس بالسن‘‘.فقال: ”طيب هاتقول إيه؟ قولي حاجة من اللي انت هاتقولها‘‘ قلت له: ”يا شيخنا سيفتح الله عز وجل عليّ وأنا مجهز موضوع فيه تذكرة الناس بالموت‘‘ فإذ به ينادي على أم أحمد زوجته يقول بلغته لها : ”سُكَّي على الشاي يا أم أحمد ما يستهلوش شاي‘‘ وبالفعل رفض ورفض أن أخطب الجمعة نحاول معه والأخ زميل من قريته يحاول فرفض الشيخ وخرج وخرجنا في صحبته ليخطب الجمعة، وكان يُعِدُ الخطبة من ورقه ووضع الورقة في جيبه فقال لي زميلي: ”أنا مستعد أن أخطف أو أسرق الورقه‘‘ قلت له: ”لا الغاية لا تبرر الوسيلة‘‘ ورفضت في الحقيقة لكن قدَّر الله عز وجل أن أكون خطيب الجمعة في هذا اليوم. كيف؟ ما أن وصلنا إلى باب الجامع الكبير وإذا بأناس يحلمون جنازة للصلاة عليه بعد الجمعة وكان الموضوع الذي أعدَّه الشيخ -رحمه الله- بعيداً عن الموت وهذه عندنا فضيحة يعني الموت موجود لابد أن يُذِّكر الخطيب الناس بالموت..وإذ به ينظر إلي ويقول ”ها؟ لسه ناوي تخطب؟‘‘ قلت له: ”نعم‘‘ قال: ”هاتتكلم في ايه؟‘‘ قلت: ”في الموت‘‘ قال لي: ”بجد؟ فين الورقه؟‘‘ قلت له: ”أنا أحفظ الخطبة‘‘ - خايف جداً هو- فإذا به يقول: ”توكل على الله ربنا يسترها‘‘ ودخل الشيخ وجلس في آخرالجامع في آخر ركن على الشمال جلس وقال: ”قل للشيخ فلان المؤذن أن الشيخ جالس في الخلف وأنا الذي سأخطب‘‘ وارتقيت المنبر ولله الحمد وتأثر الناس تأثرا بالغا ربما لأن الموت بين أيديهم ثم لصغر سن الخطيب. لا أنسى أبداً هذا الرجل الذي دخل من مكان الوضوء ونظر إلى المنبر -لفت نظره الصوت- وكان مازال قد رفع كمه أو ثوبه بعد الوضوء لم يُنزله بعد فوضع يده اليسرى -مازلت أذكر هذا المشهد- فوضع يده اليسرى ليُنزل ثوبه فظل واقفا هكذا يتابع فترة طويلة تأثراً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ضى الايمان
مشرفه الاقسام الاسلاميه
مشرفه الاقسام الاسلاميه
ضى الايمان


انثى
عدد الرسائل : 1394
العمر : 40
الدولة / المحافظة : cairo
الحاله الاجتماعيه : لسه بعقلى
تاريخ التسجيل : 17/02/2007

هدية لمن يحب محمد حسان Empty
مُساهمةموضوع: رد: هدية لمن يحب محمد حسان   هدية لمن يحب محمد حسان Clock-32x32الأربعاء فبراير 13, 2008 12:03 am


منه بعنصر السن لهذا الذي يتكلم ولا زلت أذكر أن الناس تقريباً جميعاً قد بكوا في هذا اليوم بكاءاً شديداً ونزلت من على المنبر وقدمت الشيخ للصلاة فأبى وبعدما أنهيت الصلاة تقدم وبكى وقبلني وقال: ”أرجو من هذا الابن أن يسامحني فلقد آذيته في بيتي ولن أطمئن إلى أنه قد سامحني إلا إذا جاء الأسبوع المقبل‘‘ قلت: ”والله لا أحفظ إلا هذه الخطبة‘‘ فإذا حفظت غيرها سآتي إن شاء الله ..

المحاور الشيخ فهد ضاحكاً: على الأقل لشرب الشاي الذي منعكم منه.

المحاور الشيخ فهد: لكن حتى الجامع العصري الذي كان بالقرية كان له خطيب ثابت؟

الشيخ محمد حسان: أي نعم

المحاور الشيخ فهد: يعني انت عندما وُكلت من والدك في الخطبة لسبب معين؟

الشيخ محمد حسان: أبدا لكنه أراد أن أخطب بعدما استأذن الشيخ وهو مازال حياً يُرزق - أسأل الله أن يجزيه عنا خير الجزاء - فله فضل كبير علي أيضا بعد الله سبحانه وتعالى والشيخ جابر - أسال الله أن يبارك في عمره مازال حيا يرزق - لكن مُنع الآن لكبر سنه عن أن يكون إماما للجامع .

المحاور الشيخ فهد: وإعدادك للخطبة بمن استعنت ؟ كيف كان إعدادك للخطبة رغم صغر سنك؟

الشيخ محمد حسان: كان إعداداً يسيراً عادياً كنت أحيانا أرجع إلى بعض الكتب التي تكتب الخطبة كاملة وكنت أحفظها عن ظهر قلب كأنني أحفظ سورة من سور القرآن ولذلك كانت تؤثر كثيراً جداً في الناس ولا أخفيك في هذا الوقت كنا لا نفرق بين الضعيف والحسن والموضوع وكانت هذه القصص سبحان الله تؤثر تاثيراً شديداً لا سيما في العوام فكانت - بفضل الله عز وجل- تشتمل على آيات من القرآن وعلى أحاديث من أحاديث رسول الله وعلى بعض روايات الشعر ونسأل الله عز وجل أن يغفر لنا .

المحاور الشيخ فهد: لازلنا في مراحل الدراسة الأولية معكم وبعد هذه الخطبة التي ألقيتموها وهي أول خطبة نستكمل هذا المشوار مع فضيلة الشيخ.

الشيخ محمد حسان: تقريبا بفضل الله عز وجل لم أترك بعد ذلك خطبة الجمعة إلى يومنا هذا، من هذا اليوم إلا نادراً لظروف خارجة عن إرادتي إذا كنت في سفر أو أذكر جمعة حبسني المرض. فيما عدا ذلك بفضل الله لم يحرمني الله عز وجل على الرغم من كثرة ذنوبي من أن أكون في هذا المكان المبارك، واسمح لي أن أذكر انه من الأسباب القوية جدا التي جعلتني أحرص كل الحرص على خطبة الجمعة أنه في إحدى الجمع وكنت في هذا الوقت في فترة الثانوية قدَّر الله عز وجل أن أكون على سفر ودخلت بقدر الله تبارك وتعالى في جامع من الجوامع الكبيرة وصُدمت والله يا شيخ فهد صدمة حادة للخطيب ولذلك دعني واسمح لي أن أقول بأنني ممن ينادون بالحجر الدعوي..كما أن حجراً صحياً يُفرض فأنا أطالب بحجر دعوي على كثير ممن يرتقون المنابر، فلابد أن يرتقي المنبر رجلاً على الأقل يجيد أن يقرأ كتاب الله عز وجل قرآة صحيحة ويُحسن أن يستدل بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحيح ويُحسن أن يتكلم باللغة العربية، لا أقول المتقعرة ولكن اليسيرة السهلة، فلا زلت أذكر أن الخطيب في هذا اليوم كان يتكلم باللغة العامية الشديدة في عاميتها، واسمح لي أن أقول بأنه كان يخاطب الناس من على المنبر يقول لهم هكذا: ”يا ولاد! ‘‘ هكذا ”يا ولاد! إنتو عارفين لما عثمان إتأتل؟ -يقصد عثمان بن عفان رضى الله عنه- معاوية بعت لنايلة -يقصد معاوية بن أبي سفيان أرسل إلى نائلة رضوان الله عليها- وقالها يا نايلة! يا نايلة! أهو عثمان إتأتل وانتي عارفة إني أنا كان ليه رغبة لكي من قبل عثمان، فقالتله عاوز ايه يا معاوية؟ قالها: عاوز اتجوزك، قالتله: إيه اللي عاجبك فيَّ قالها: عيونك فقالت: بس إستنى إستنى - هكذا على المنبر- فدخلت نايلة فخعلت عيونها ووضعت عينيها على طبق - وضعت دي من عندي أنا - حطت عنيها على طبأ وطلعت - فأنا بسأل كنت باقول طيب خرجت من غير عيون وشايلة الطبق وشايفة معاوية إزاي؟- فخرجت لمعاوية تحمل عيونها في طبق وتقول له : ياللي إنت غاوي الجمال روح القبر وإطلَّع تلاقي الجمال بقى رمم والعظم متخلع‘‘ ..تتصور تسمع مثل هذا الكلام على منبر النبي صلى الله عليه وسلم؟! فمن يومها وأنا حريص كل الحرص وأُنادي طلبة العلم ممن يتقاعسون الآن عن المنابر بدعوى أنهم مازلوا في مرحلة الطلب أقول يا أخي الطلب لا ينتهي. رحم الله إمام أهل السنة أحمد بن حنبل قال : ”مع المحبرة إلى المقبرة‘‘ وقد أمر الله نبينا صلى الله عليه وسلم بقوله ﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾}سورة طه:114{. فطلب العلم لا ينتهي فأنا أطالب طلابنا وأحبابنا من طلبة العلم أن يفرقوا بين طلب العلم وبين الدعوة إلى الله عز وجل، فبلَّغ الناس ما تحفظ من كتاب الله وما تحفظ مما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ففي الصحيحين عن حديث عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ”بلغوا عني ولو آيه‘‘ في صحيح البخاري ”بلغوا عني ولو آيه، حدثوا على بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب على متعمداً فليتبوأ مقعده من النار‘‘ فأنا ما زلت من يومها بفضل الله عز وجل إلى هذا اليوم لم أُمنع من خطبة الجمعة ولم أُحرم منها إلا نادراً والله اسأل أن لا يحرمنا من هذا الفضل وأن يرزقنا الإخلاص والقبول.

المحاور الشيخ فهد: الدراسة اللغوية أيضا التي مررتم بها مهمة خصوصاً أنها كانت متنوعة في توجهاتها، نود أن نمر عليها مرحلة مرحلة إذا سمحت.

الشيخ محمد حسان: التحقت بالمدرسة الابتدائية في قريتنا "ديموه" وكذلك أنهيت المرحلة المتوسطة في نفس القرية في مدرسة "ديموه الإعدادية" ثم انتقلت بعد ذلك إلى الثانوية العامة في المركز في "دكرنس" وكنت في القسم الأدبي وكنت أعشق الأدب وأعشق اللغة وبفضل الله عز وجل حصلنا على مجموع كبير جداً ثم التحقنا بعد ذلك في كلية الإعلام وستعجب إذا علمت أنني لم أضع رغبة كلية الإعلام بل الذي وضعها لي الموظف الذي كان يقبل أوراق التنسيق، فكنت لا أحسن أن أفرق بين كلية الإعلام وكلية الاقتصاد وغيرها من الكليات لأنني أعيش في القرية ولا أفرق كثيراً بين هذه الكليات ودفع عني الناس دفعاً بمجموعي فلقد حصلت على أكثر من 94% وكانت الكلية الأولى في هذه الوقت هي كلية الإعلام تأخد من 84% وقلت أنا لا أحب أن أكون مذيعاً -مع تقديري للشيخ فهد- وقدَّر الله عز وجل أن وضعت الرغبة الأولى كلية الحقوق ستعجب وأنا لا أُحسن أيضاً .

المحاور الشيخ فهد ضاحكاً : في الغالب المحامي أسوا من المذيع .

الشيخ محمد حسان: لكنها كانت رغبة ملحة جداً للوالد -رحمه الله- أقول: ”يا أبوي طيب ليش الحقوق؟‘‘ يقول: ”يا بني تبقى قاضي تبقى وكيل نيابة‘‘ ولم يكن نحسن ولا نفرق بين قانوناً شرعياً وقانوناً وضعياً وسبحان الله وضعت الرغبة تلبية لرغبة الوالد رحمه الله تعالى وذهبت وكانوا قد جعلوا أقساما بحسب المجموع، كنت تقريباً أقف على الشباك أو على النافذة وحدي والنوافذ الأخرى عليها..(أي كثير) فقال: ”أنت فلان‘‘ قلت: ”نعم‘‘. قال: ”أنت من الأوائل‘‘ - كانت الأسماء معروفة – قلت: ”نعم‘‘ قال بالحرف كده: ”الرغبة الأولى إيه يا بطل؟‘‘ قلت له: ”حقوق‘‘ فأخذ مني الورق ورماها في الشارع، فتألمت ألماً شديداً وكنت قد عشت فترة عصيبة جداً في الاختيار وأنا لا أحسن. فارتبكت، المهم أنه سبحان الله قال: ”يا أخي هذه الكلية الأولى‘‘ ووضع لي هو طابع كلية الإعلام وقدَّر الله لي عز وجل أن أكون إعلامياً لكنني أُسجل الآن أنني انتفعت كثيراً من دراستي النظامية في كلية الإعلام جامعة القاهرة لا سيما في بعض المواد كمادة "تحليل المضمون" وكذلك تأثرت بكيفية مخاطبة الجماهير، بكيفية الحوار، كيف تخاطب الناس، وما هي المادة التي ينبغي أن تبدأ بها، وكيف تتكلم، ومتى ترفع صوتك، ومتى تخفض صوتك إلى آخره لأنك تعلم أن مخاطبة الجماهير مهمة جداً.

المحاور الشيخ فهد: قبل المرحلة الجامعية يا فضيلة الشيخ الفترة التي أمضيتموها في الدراسة النظامية الابتدائية والمتوسطة والثانوية كانت في القرية أو على الأقل في المركز هل كنتم في تلك الفترة تحضرون دروس لعلماء معينين وبالتالي يكون أيضا لكم احتكاك بهم؟

الشيخ محمد حسان: نعم بفضل الله عز وجل كنا نواظب على دروس إسبوعية لكنها لشيوخ أفاضل لم يأخذوا الشهرة أوليسوا بمعروفين لكنهم شيوخ عندنا في القرية كنت أحرص على حضور درس أسبوعي لفضيلة الأستاذ الشيخ سيد هلال -رحمه الله تعالى- ولغيره من المشايخ الذين كانوا يدرسوننا في القرية لكنهم لم يأخذوا صيتاً ولم يأخذوا شهرة لكن أسال الله أن يتقبل منهم ومنا صالح الأعمال.

المحاور الشيخ فهد : في عدد الدروس؟

الشيخ محمد حسان: كثير في فضل الله في الفقه كانوا يركزون على الفقه في القرى فقه الشافعي وبفضل الله عز وجل كذلك في العقيدة لكن دروس العقيدة كانت نادرة وأنا سأسجل الآن أنني ما انتفعت كثيراً بدروس العقيدة في هذه المرحلة الأولى اللهم إلا بعدما جلست مع حسنة الزمان وبركة الأيام شيخنا الهمام العلامة المتواضع فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله تعالى رحمة واسعة- وربما لو أذنت لي بعد ذلك أن أقف وقفة مع الشيخ لأُبَيَّن للكثير من طلابنا ممن لا يعرفون فضل الرجل وقدره وأسال الله أن يجزيه عنا وعن الإسلام والمسلمون خير الجزاء.

المحاور الشيخ فهد : سنجعل له وقفة خاصة فهو يستحق رحمه الله

المحاور الشيخ فهد : طيب بعد هذه الفترة دخلت كلية الإعلام؟

الشيخ محمد حسان: أي نعم

المحاور الشيخ فهد : وهل تتذكر ان هناك تاثير معين في شخصيتك حصل سواء من أشخاص أو من زملاء أو حتى من مناهج ؟الشيخ محمد حسان: ذكرت لحضرتك انني تأثرت ببعض المناهج ببعض المواد لكنني أسجل أيضا أن مواد أخرى لم استفد منها بشئ ما هي إلا حشو فقط وشغل للأوقات والعقول، كذلك تأثرت ببعض الأساتذة في مادة اللغة العربية وفي مادة التاريخ لازلت أذكر أستاذاً الأستاذ الدكتور

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ضى الايمان
مشرفه الاقسام الاسلاميه
مشرفه الاقسام الاسلاميه
ضى الايمان


انثى
عدد الرسائل : 1394
العمر : 40
الدولة / المحافظة : cairo
الحاله الاجتماعيه : لسه بعقلى
تاريخ التسجيل : 17/02/2007

هدية لمن يحب محمد حسان Empty
مُساهمةموضوع: رد: هدية لمن يحب محمد حسان   هدية لمن يحب محمد حسان Clock-32x32الأربعاء فبراير 13, 2008 12:06 am


محمود متولي لازلت أذكر هذا الاسم كنت أشعر أنه يحفظ التاريخ كحفظنا نحن لكتاب الله عز وجل كان يتكلم عن التاريخ بأرقام بتواريخ من الصعب أن تتذكرها بهذه الطريقة، تأثرت لاشك ببعض الأساتذة في كل مراحل الدراسة لو سألت أي طالب من الطلاب الآن في كل مرحلة من المراحل ستجد أنه تأثر بأستاذ في كل مرحة من مراحل الدراسة له بصمة فكرية وأدبية وتربوية عليه .
المحاور الشيخ فهد : لازال الوالد والوالدة في تلك الفترة موجودان؟
الشيخ محمد حسان: أي نعم ، الوالد كان موجودا وجدي كان موجودا وكذلك الوالدة.
المحاور الشيخ فهد : وانتقلت من القرية؟
الشيخ محمد حسان: انتقلت من القرية إلى القاهرة
المحاور الشيخ فهد : أنت فقط؟
الشيخ محمد حسان: أنا فقط ونظراً لتفوقي التحقت بالمدينة الجامعية وسكنت فيها وكنت بفضل الله تبارك تعالى لا أدفع قيمة المصروفات المدرسية بسبب التفوق وكذلك كنت لا أدفع قيمة المصاريف في مدينة السكن.
المحاور الشيخ فهد : والخطبة ماذا عنها مادمت انتقلت للقاهرة؟
الشيخ محمد حسان: قلت انه بفضل الله عز وجل أخطب كل جمعة في مدينة تسمى مدينة بين السرايات بالقرب من المدينة الجامعية في جامعة القاهرة .

المحاور الشيخ فهد : أصبحت الآن ضمن احياء القاهرة؟
الشيخ محمد حسان: أصبحت الآن من أحياء القاهرة نعم وكذلك بفضل الله أُبشرك كنت أواظب على درس اسبوعي في المدينة الجامعية لزملائي من الطلاب، يعني كان يوم الاثنين يوماً معروفاً بفضل الله عز وجل أواظب فيه على درس أسبوعي ونظراً لقلة الدروس كل جُل الطلاب يواظبون ويحضرون هذا الدرس بفضل الله تبارك وتعالى.
المحاور الشيخ فهد: بعد المرحلة الجامعية وحصولكم على شهادة البكالوريوس من الإعلام ماذا حصل؟
الشيخ محمد حسان: اتجهت إلى دراسة نظامية في الدراسات الإسلامية فالتحقت بمعهد الدراسات الإسلامية وكنت أود أن أحصل على شهادة رسمية في جانب الدراسات الإسلامية الدراسات التي أعشقها والتي أحبها والتي أعطيتها جُل وقتي حتى وانا طالب في الجامعة.
المحاور الشيخ فهد: وهذا موجود؟ أن تحصل على دراسة نظامية مع حصولك على البكالوريوس؟
الشيخ محمد حسان: نعم بعد الدراسة.
المحاور الشيخ فهد :ماذا تسمى؟ معهد؟
الشيخ محمد حسان: معهد الدراسات الإسلامية هنا عندنا في منطقة الزمالك .
المحاور الشيخ فهد : لكن بعد الجامعة لك حق الدخول؟
الشيخ محمد حسان: نعم بعد الجامعة
المحاور الشيخ فهد : سندخل الآن إلى معهد الدرسات الإسلامية الذي التحقت به.
الشيخ محمد حسان: كنت في هذا الوقت قد التحقت بالجيش بعد الجامعة مباشرة وأود ان أقول بأنني في فترة الجامعة ما تركت فترة الصيف تمر هكذا فسافرت بعد السنة الأولى مباشرة إلى الأردن وانا أعشق أنا أنظر إلى وجه شيخنا أبي عبد الرحمن الشيخ الألباني -رحمه الله تعالي رحمة واسعة- وذهبت بالفعل وكنت لم أبلغ الثامنة عشر تقريباً من عمري وأنا يرودني أمل كبير فيما كنت قرأته عن رحلة مشايخنا الكبار في الطلب وكانت أمنيتي أن أرى فقط وجه الشيخ ولا أستحي أن أعلن في هذا اللقاء أنني ما أحسنت في هذه الفترة الاستفادة من الشيخ ما أحسنت الاستفادة، وجدت علم الحديث في هذه المرحلة العمرية لا سيما وانا أبتدأ هذه البداية الدسمة الضخمة الكبيرة مع شيخنا الألباني -رحمه الله- وجدتها بداية صعبة وعلمت يقيناً أن طعام الكبار سم الصغار لم أحسن فيسَّر الله تبارك وتعالى ولم أُحرم من هذه الرحلة وعملت إماماً وخطيباً بجامع في قرية تسمى "رُجم الشامي" بالقرب من مدينة "سحاب" لازلت اذكرها ثم بعد ذلك ذهبت العام التالي والعام الذي يليه حتى أنهيت بفضل الله تعالى فترة الدراسة الجامعية ما بين الدراسة وما بين العمل في الأردن إماماً وخطيباً. في العام الذي يليه بجامع آخر في مقابل مخفر سحاب يلقب بجامع الشيخ أحمد جبر أسال الله أن يجزيه عنا خير الجزاء وأن يبارك له إن كان موجودا لأن هذا من سنوات قد تصل إلى قرابة ما يزيد عن عشرين عاما
المحاور الشيخ فهد : لكن سبب ذهابك فقط للقاء الشيخ الألباني ؟
الشيخ محمد حسان: أي نعم، كنت ذهبت بنية أن التقي بالشيخ وأن أتعلم فوجدت الأمر شاقاً عليّ حقيقة، صعبة، فلم أرد أن أرجع هكذا بدون ثمرة وبدون فائدة فقدَّر الله عز وجل، وستعجب سبحان الله حينما ذهبت إلى الجامع وأنا أقول للرجل بعد صلاة الفجر جلست فرأيت الرجل جالساً في الجامع وهو الذي يؤذن وخادماً للمسجد يعمل خادماً للمسجد فقلت له: ألا تريدون خادماً عاملاً ينظف لك المسجد ويساعدك في الآذان؟‘‘ قال: والله يعني لو كنت بتعرف تخطب؟‘‘ قلت: الحمد لله أنا أجيد الخطابة‘‘ قال : تضحك علي؟‘‘ قلت: لا والله أجيد الخطابة‘‘ قال: إذن انتظر حتى يأتي الشيخ وهو صاحب الجامع ويسمع نحن نبحث عن خطيب من اكثر من 6 أشهر‘‘ وسبحان الله العظيم جاء الرجل في آخر النهار وقدمني هذا الشيخ الفاضل له قال: إذن تنتظر معنا وتخطب لنا الجمعة فإن أعجبتنا كنت معنا وإن لم تعجبنا الله يسهل لك‘‘ وخطبت الجمعة ولازلت أذكر موضوعها إلى الآن كنت أتكلم فيها عن صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وانا أعشق الحديث عن أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام وتأثر الرجل جداً وتأثر الحاضرون وقال هذا الشيخ -جزاه الله خيرا- نحن نعطي الخطيب عندنا 60 دينار أردنيا لكنني سأعطيك 90 دينارا وابقى معنا‘‘ فبقيت بفضل الله عز وجل ومازلت أذكر أنني رُزقت بعد هذه الخطبة الأولى بألف دينار وكنت لأول مرة أمسك بيدي مثل هذا المبلغ الكبير أعطانيه رجل فاضل بعد انتهاء الخطبة وقال هذه هدية وكان قد وضع معه بعض المسابح وبعض المساويك وثلاث زجاجات من المسك فلما فتحت هذه اللفة ووجدت المبلغ الضخم ارتبكت وارتعدت وعدت إليه وقلت له: يا شيخنا الفاضل لعلك نسيت هذا المبلغ في هديتك‘‘ قال: اتق الله يا أخي ثم هذه هدية هذه هدية‘‘ وسبحان الله من خوفي ظللت محتفظاً بالمبلغ حتى انهيت مده إقامتي في هذا الجامع واستأذنتهم في الرحيل لمعاودة الدراسة خشية أن يكون في الأمر شيئا لأنني ما تصورت أن أمنح مثل هذا المبلغ الضخم بعد أول خطبه جمعة بفضل الله سبحانه وتعالى .
المحاور الشيخ فهد : هل كان هناك لقاءات بينك وبين الألباني رحمه الله في هذه الفترة؟
الشيخ محمد حسان: فرضية أنا لا أتصور الشيخ في هذه الفترة يعرفني.
المحاور الشيخ فهد : أنا عارف لكن هل تحضر دروس؟
الشيخ محمد حسان: نعم حضرت دروساً قليلة ما حضرت إلا خمسة لقاءات وكانت تُعقد في بيوت ثم بعد ذلك كما ذكرت لك شعرت أن الأمر شاق عليّ وشعرت أنه لابد من بدايات تمهد لمثل هذا اللقاء الكبير مع هذا العالم الجليل رحمه الله تعالى رحمة واسعه اللهم آمين.
المحاور الشيخ فهد : وعدتم بعد ذلك إلى البلاد؟
الشيخ محمد حسان: نعم بعد ذلك انهيت الجامعة والتحقت بالجيش وسبحان الله نفعني الله عز وجل بالقرآن وبالدعوة حتى في الجيش فمازلت اذكر أنه في اليوم الثاني مباشرة بعد ان التحقت بمركز التدريب في منطقة المعادي عندنا في القاهرة ذهبت إلى ضابط التوجيه المعنوي وقلت له: أريد ان ألقي كلمة في طابور الصباح كلمة دينية‘‘ قال: تحسن؟‘‘ قلت: نعم‘‘ قال: انتبه! لو أخطأت ستسجن ولو زدت عن عشر دقائق بدقيقة واحدة ستسجن‘‘ قلت: إن شاء الله سألتزم‘‘ وذهبت وبفضل الله عز وجل وذلك لأنه في اليوم الأول شعرنا بعناء شديد جدا وتعب غير عادي وبالفعل ذهبت بفضل الله عز وجل إليه في اليوم الثاني في الصباح واخذني وذهبت فألقيت الكلمة وكان الرجل الثاني في المركز برتبة عقيد -أسال الله أن يبارك فيه إن كان موجود - ولا أحب ان أذكر الأسماء وكان رجلا متدينا جدا وكان مكتبه قريبه من المنصة التي ألقي عليها الكلمة، وتعلم انه يتسلم الطابور رتبه اقل ثم رتبة أعلى وهكذا حتى يأتي هذا الرجل الفاضل فيتسلم الطابور، ثم بعد ذلك يأتي قائد المركز ولما ألقيت الكلمة رأيت هذا القائد يأتي بخطى سريعة جداً وقد وضع يديه خلف ظهره ويأتي بخطوة عسكرية وكان وسيماً وكان ذا مظهر حسن فلما أقبل واقترب مني ظل ينظر إلى فارتبكت ارتباكةً شديدة وظللت انظر في الساعة -ليس كل ثانية بل كل فيمتو ثانية على رأي الدكتور زويل- يعني كل لحظة أنظر أقل من اللحظة أنظر خائف يفوت أكثر من عشر دقائق فلما أنهيت تسع دقائق تقريبا قلت: وأكمل مع حضراتكم غدا ان شاء الله تعالى‘‘ وإذا بالعقيد يقول: اكمل يا بني‘‘ فاكمل يا بني هذا اعتبرتها رتبه نقيب.. أكمل يا بني‘‘ فأكملت استمريت حوالي 5 دقائق وأردت أن أنهي ، فقال أكمل يا بني‘‘ مرة أخرى فتقريباً طالت الكلمة إلى 25 دقيقة ووجدت الرجل بفضل الله عز وجل يبكي فلما أنهيت الكلمة نادى عليّ ووضع يده على ظهري وقال لي: إنت منين يا مولانا؟‘‘ وكانت أحلى مرة أسمع فيها كلمة مولانا، يعني يقال لك يا شيخ هذا موطن، يعني كنت في الأمس القريب في غاية الألم ويقول لك -وهو الرجل الثاني- يا شيخ هذه كبيرة جداً لها طعم جميل فسبحان الله قال: اذهب وانتظرني في المكتب ‘‘ وذهبت ومن يومها بفضل الله عز وجل كرمنا الله تبارك وتعالى بالقرآن وبالدعوة إليه سبحانه فطالبني أن آتي في الصباح كل يوم إلى مكتبه وان أخرج منه لألقي كلمة في طابور الصباح ثم بعد ذلك اعود إلى المكتب لأقرا معه جزءا من كتاب الله تبارك وتعالى وكان يأمرني أن أرتل وكان الصوت في هذا الوقت شابا فنحن الآن على عكس ما ذكرت.
المحاور الشيخ فهد : لا نحن الآن سنطالبك بالتلاوة إن شاء الله سننصت وإياكم إلى ذلك.
الشيخ محمد حسان: هذه خلاص يعني لست كما قلت لازلت شبابا لما تجاوزنا الأربعين تجاوزنا مرحلة الشباب ،فنسأل الله أن يختم لنا ولكم بالإيمان.
المحاور الشيخ فهد :اللهم آمين
الشيخ محمد حسان: كنت بعد ذلك انصرف مباشرة إلى بيت خالتي هنا في القاهرة حتى اذهب في اليوم التالي وهكذا إلى أن يسر الله عز وجل والتحقت بعد التوزيع من المركز إلى اللواء 117 في السويس وكان هذا هو السبب في ارتباطي بمدينة السويس.
المحاور الشيخ فهد :لكن فترة الجيش كانت خطابة في نفس الجامع في بين السرايات؟
الشيخ محمد حسان: لا فترة بين السرايات كانت فترة الجامعة
المحاور الشيخ فهد : وعندما كنت في الجيش ليس هناك خطابة؟
الشيخ محمد حسان: في جامع الجيش في جامع المركز وكذلك أُبشرك في اللواء يسر الله عز وجل بموقف طريف في أول اسبوع كانوا يحتفلون بذكرى الإسراء وهم يتحفلون به احتفاءاً رسيماً وطالب قائد التوجيه المعنوي شيخاً من إدارة التوجيه المعنوي ليأتي ليُذَّكر الضباط والجنود بكلمات في هذه الذكرى وحضر قائد اللواء وحضر الضباط جميعا وامتلأ الجامع بالجنود وكل في زيه العسكري بانتظام وحضر الشيخ وتكلم الشيخ في مناسبة الإسراء ، ولا يعلم الضابط وهو قائدي أني أُحسن الحديث وأن أتكلم وكتب لي كلمة لأقدم بها الشيخ فأخذتها كما كتبها وألقيتها، لكن الشيخ سبحان الله تكلم في قضية الإسراء وقال كلاماً خطيراً فخرج وأدخل قسطاً كبيراً من الإسرائليات وأنت تعلم كتاباً منسوباً بكامله لابن عباس رضي الله عنهما في قصة الإسراء والمعراج وفيها ما فيها، فذكر الشيخ قسطاً وافراً من هذه الإسرائليات فعشت في صراع رهيب بيني وبين نفسي أنا لا أريد أن أعدو قدري ولا أريد ان أترك القضية هكذا فأقول تبين الحق؟ طيب أنت جندي وأنا ألبس الزي العسكري كيف؟ وشاء الله عز وجل أن أنتصر على نفسي وأن اقف لأشكر الشيخ ورزقني الله عز وجل حكمة وكان الشيخ قد أطال قليلاً فقلت: ونشكر فضيلة الشيخ وجزاه الله خيرا لكنني وإن كنت أحب الشيخ فإني أحب الحق اكثر منه وأنا أعلم ان الشيخ سيقدر لي مثل هذا وقد ذكر شيخنا كذا وكذا.. وانا أقول بأن هذا ليس من الحق وهذا من الإسرائليات‘‘ ربما كان حماس الشباب لكن لم اتجاوز بفضل الله عز وجل وبدأت أتحدث عن الإسراء بما ثبت في الصحيحين من حديث أنس وأنا مازلت أذكر أن قائد المركز كان عنيداً وكان رجلا فاضلا وكان يصلي معي الفجر في الجامع كل يوم وكنت إذا قصرت اختصرت التلاوة في صلاة الفجر يعاتبني ويقول: أطل ‘‘ وينصرف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ضى الايمان
مشرفه الاقسام الاسلاميه
مشرفه الاقسام الاسلاميه
ضى الايمان


انثى
عدد الرسائل : 1394
العمر : 40
الدولة / المحافظة : cairo
الحاله الاجتماعيه : لسه بعقلى
تاريخ التسجيل : 17/02/2007

هدية لمن يحب محمد حسان Empty
مُساهمةموضوع: رد: هدية لمن يحب محمد حسان   هدية لمن يحب محمد حسان Clock-32x32الأربعاء فبراير 13, 2008 12:08 am


وينصرف لا يزيد على هذا فحينما وقفت وتكلمت وكان قد وضع وجهه بين ركبيته ويبدو أنه نام فلما تكلمت رفع رأسه وخلع غطاء رأسه ووضعه بين يديه وجلس واعتدل ونظر إلي فكأن نظراته كانت إشارة لي تكلم، فهمت منها هذا، فتكلمت فإذ به ينظر باهتمام ويبتسم ويهز رأسه فأطلت فلما انهيت وكان هذا في الأسبوع الأول الذي رُحِّلتُ فيه إلى هذا المكان الجميل بعد مركز التدريب في منطقة المعادي فبفضل الله بعدما أنهيت الكلمة فإذ بهذا الرجل الفاضل ينادي عليّ أيضا ويقول: ”أنت فلان الذي كنت في المركز؟‘‘ قلت: ”نعم‘‘ قال: ”كلمني عنك القائد فلان لكنني نسيت‘‘ ومن يومها أبشرك بفضل الله عز وجل كُلفت بعد ذلك بأمر منه بأن أكون خطيبا للجامع الكبير في اللواء وقدَّر الله بفضل الله ثم بفضل الضباط الأفاضل الأكارم في هذا المكان أن يُبني في هذا العام بفضل الله في اللواء بفضل الله بنوا هؤلاء الأفاضل 3 مساجد كبيرة والحمد لله كانت فترة طيبة جدا وكانت هي الرابطة فلقد سمعني ضابط من ضباط محافظة السويس في داخل اللواء فأصر أن أذهب إلى المدينة لأخطب الجمعة وخطبت الجمعة فتمسك أحبابنا بنا وعشت معهم وزوجونا وأكرمونا وبالغوا في إكرامنا.
سافرت إلى الرياض ولا أخفي وأود أن يعلم إخواننا هذا أنني ذهبت إلى الرياض وأنا متصور أنني ابن القيم. كثرة الحضور في السويس الآلاف التي تحضر الجمعة تصورت أنني أصبحت شيخاً وبلغة المصريين كده كان الواحد يحدث نفسه "يا أرض إتهدي ما عليكي أدي" خطر مرض خطير جداً فسافرت إلى هنالك بهذه الروح وقدَّر الله عز وجل بعد ما صليت الفجر أماماً بالمسلمين في جامع الراجحي بمنطقة الربوة بمدينة الرياض وأود ان أُسجل لله ثم للتاريخ ولإخواننا وأبنائنا وأحبابنا أنني قد تعلمت الحكمة العملية من أبي صالح الشيخ سليمان الراجحي -أسال الله أن يمد في عمره- تعلمت منه الحكمة فلقد رأي في حماس الشباب فكان دائما يُهدئ ولو سمع كثير من إخواننا من أهل العلم ما قاله لنا هذا الرجل ما حدث ما حدث في أمور كثيرة لكن ما ينبغي أن نقول "لو كان" وإنما كل شئ بتقدير الله ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾}سورة القمر:49{.
فالرجل حكيم فإذ باحد الأخوة الأفاضل يقول لي: ”هيا بنا لنحضر درس الشيخ في مسجده‘‘ وتعلم أن مسجد الشيخ قريب من منطقة الربوة وكنت قد رأيت الشيخ قبل ذلك وجالست الشيخ قبل ذلك لكنني كنت في موسم الحج فكانت أول مرة التقي بها في الشيخ -رحمه الله - كانت على يد شيخنا الشيخ صفوت نور الدين -رحمه الله تعالى رحمة واسعة- حينما دخل علي يوما في فندق دار الزوال في مكة وكنت أحج هذا العام وقال: ”هيا هيا سنتناول الغداء اليوم عند الشيخ عبد العزيز رحمه الله‘‘ وكانت بالنسبة لي أمنية وكنت قد طلبت من الشيخ صفوت -رحمه الله- ذلك وذهبنا والتقينا بالشيخ ولا أريد أن أطيل فلها قصة طويلة فأنا ما زلت أذكر أننا جلسنا في المجلس مع الناس وكان الشيخ لـمَّا يدخل بعد، فلما دخل وإذ بالناس يقفون لاستقبال الشيخ وانا لا أعرفه، فرأيت رجلاً متواضع الهيئة جداً يلبس ثوباً قصيراً -تذكر أنت الثوب السوداني هذا الذي لا يزيد ثمنه على 15 ريال- وكان لون الثوب يميل إلى اللون البيج أو الأصفر فاذكر الهيئة تماماً، فدخل الشيخ ووقف الناس وقالوا هذا الشيخ عبد العزيز فبكيت لماذا؟ قلت سبحان ربي! هذا الرجل بهذه الهئية المتواضعة هو الذي أودعه الله عز وجل كل هذا العلم؟ قلت يا شيخ صفوت لو تأذن لي أن أُعَلِّق: ”أنا والله ظننت ان هذا الرجل من المساكين الذين دخلوا يسألون الشيخ الصدقة والعطاء‘‘ فبكى لهذا التعليق. أول درس عِلْمْ لفضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى بعد صلاة الفجر وكان الشيخ في هذا الوقت يشرح ثلاثة كتب في ثلاث ساعات متتالية، جلست بين يديه، احتجت إلى أن اذهب لأجدد وضوئي أربع مرات لأستيقظ، لأنبته، والشيخ جالس لا يتحرك لا يفارق مجلسه لا يغفل لا يغفو يسمع للطالب يقرأ في "الروض" فيشرح ويعلق ويعقب ويصحح، ثم في "التحاويط" فيشرح ويصحح ويعلق، بعدما تقوم فريق طلبة الفقه وتقوم هذه الحلقة تأتي حلقة أخرى، ثم بعد ذلك كان يشرح في "النورية" كل هذا في وقت متواصل لا يشعر الشيخ بالملل، والله الذي لا إله غيره يا شيخ فهد في أول درس عاهدت الله عز وجل أن لا أتكلم بعد هذا اليوم كلمة في دين الله إلا بعد أن أتعلم وشتان شتان بين أن تجلس بين يدي عالم متحقق بالعلم الشرعي وبين طالب علم عادي أو بين شيخ لم يفتح الله عز وجل عليه بمفاتيح العلم والفضل، تشعر حينئذ بالضآله، شعرت بالضآله، شعرت بأنني من أجهل الخلق، وما هي الجرأة التي كنت متلبساً بها، واتصلت على أخواننا هنا في السويس وفي مصر ”أوقفوا الأشرطة التي سُجلت‘‘ كنا جهلاء ولا ينبغي لأحد أن يتكلم إلا بعد أن يتعلم، وتوقفت وقفة طويلة مع نفسي وبدأت بداية أتصور أنها هي البداية فعكفت على الطلب، وجلست بين يدي الشيخ، ثم جلست بين يدي الشيخ بن جبرين، وانهيت "التحاويط" كاملة من جديد على يديه مع أنني كنت قد شرحتها لكن شتان شتان بين الثرى والثريا وأين نورالسها من شمس الضحى، ثم منَّ الله عز وجل عليَّ في الجلوس بين يدي الشيخ الفاضل "عبد القادر شيبة الحمد" الذي كان يشرح "بلوغ المرام" شرحاً ماتعاً من كتابه هو الذي أسماه "فقة الإسلام" وجدت الأمر يختلف اختلافاً كلياً ولأول مرة أشعر بأن العلم لا يتنهي عند الدليل، قد يكون الدليل صحيحاً، لكن أين أنت من فهم الدليل ومرتبة الدليل ومناطات الدليل؟ ودعني أسجل بأن من أعظم أسباب التشرذم والتعاوذ والتنازع والخلاف عدم فهم الدليل مع وجود الدليل. بل أذكر كلاماً بديعاً لابن القيم -رحمه الله تعالى- يقول ” سوء الفهم عن الله ورسوله أصل كل بدعة وضلالة نشأت في الإسلام قديماً حديثاً ‘‘ وهو الذي يقول أيضاً ”وهل أوقع القدرية والمرجأة والخوارج والمعتزلة والروافض وسائر طوائف أهل البدع هل أوقعهم فيما وقعوا فيه إلا سوء الفهم عن الله ورسوله ‘‘ .
ولذلك ترى الإمام البخاري رحمه الله يترجم في كتاب العلم في صحيحه باباً بعنوان باب "الفهم في العلم" والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ”من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين‘‘ يفهمه،وقدَّم قبله باب "العلم قبل القول العمل" وقال الحافظ ابن حجر ”فلقد قدم الله العلم على العمل لأن العلم هو المصحح للنية التي يصح بها كل قول وكل عمل‘‘ لكن أذكر أيضا أن أحد أخوانتا الأفاضل في موسم من مواسم الحج وأنا أجلس لأردد أذكار الصلوات بعد المغرب والعشاء وإذ به يقترب مني ويقول: ”يا شيخ والله يعز علي أن أرى وجهك وإخوانك من خلفك وجوه أهل السنة وأنت جالس معهم على بدعة‘‘ قلت: ”استغفر الله: علِّمني يا أخي جزاك الله خيرا‘‘ قال: ”كان صلى الله عليه وسلم لا يسبح في السفر بعد الصلاة‘‘ انظر إلى سوء الفهم للدليل، قلت: ”جزاك الله خيرا سامحك الله المراد بالتسبيح هنا النوافل ، قال: "لو كنت مسبحا لأتممت"‘‘ قال: ”عجيب‘‘ قلت: ”نعم أنت اتهمت أخوانك بالبدعية لعدم فهمك للدليل‘‘ والآن أسجل أيضا -لا من باب التنكيت ولكن هذه حقيقة لكن فيها طرفة- جائني بعض طلابنا في المنصورة يدفعون أخاً معهم دفعاً ”ما الذي حصل‘‘؟ قالوا: ”والله كان هذا الأخ قد دعانا على الغداء وكاد أن يذبحنا أن يقتلنا‘‘ قلت: ”خير؟‘‘ قال: ”قدم لنا لية الخروف (الدهن) قالوا قدمه فقط مع الأرز وأصر على أن نأكل‘‘ ..وكان يقدم ويقول كان صلى الله عليه وسلم لا يرد الدهن.
فالأخ يقول: ”النبي قال كده؟ ‘‘
كان صلى الله عليه وسلم لا يرد الدهن - صلى الله عليه وسلم – ويأكل.. إلى أن تألموا ألماً شديداً، فأحد الأخوة من العوام قال: ”يا أخي والله أن لا أصدق أن النبي قال هذا فبنطلع اليوم الأربعاء ونروح درس فلان وبنسأل‘‘ فإذ به يأتيني بعد الدرس، فقلت: ”نعم كان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يرد الدهن والرجل عنده حق‘‘ ..فقالوا: ”يا شيخ لكن هذا .. ‘‘قلت: ”ما الذي حصل‘‘ فأخبرني..قلت : ”الله يهديك الطيب ..الدهن هو الطيب‘‘..فكادوا أن يفتكوا به.
فقضية الفهم عن الله ورسوله لازلت أؤكد أن الجلوس بين أيدي العلماء المتحققين بالعلم الشرعي من أعظم الأسباب التي تفهم من خلالها العلم على مراد الله وعلى مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن روائع ما قاله الشاطبي -رحمه الله- قال ”وأنفع الطرق لتحصيل العلم طريقان الأول المشافهة: وهو أن يجلس طالب العلم بادي الفقر بين يدي شيخه ومعلمه فإن الله عز وجل يفتح على طالب العلم بين يدي شيخه ومعلمه بما لا يفتح عليه دونه‘‘ ثم بعد ذلك يقول ”مطالعة كتب المصنفين من أهل العلم بشرط أن يكون الطالب فاهماً لمصطلحات أهل العلم وعليه أن يتحرى كتب المصنفين الأوائل فهم أحرى بالحق والعلم من غيرهم‘‘ لقول النبي صلى الله عليه وسلم ”خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم‘‘ فأنا أسجل أن بداية فهمي للدليل ومراتب الدليل ومناطات الدليل من أول درس جلست فيه بين يدي شيخنا المبارك بركة الزمان وحسنة الأيام الرجل الذي تعلمت منه التواضع والأدب قبل أن أتعلم منه العلم فهو الشيخ العزيز بن باز رحمه الله رحمة واسعة ثم منَّ الله عز وجل عليَّ بعد ذلك وكل تقدير الله خير فكلفني الوالد الكريم الشيخ سليمان الراجحي حفظه الله بارك الله في عمره وأهله وولده أن أنتقل إلى جامعه بالقصيم.
المحاور الشيخ فهد : شيخ محمد عُينت بالقصيم في الإمامة والخطابة بجامع الشيخ الراجحي؟
نعم وأكرمنا الله عز وجل في هذه المرحلة وكان الشيخ حفظه الله قد دعا مجموعة من علمائنا الأجلاء الأفاضل لافتتاح مشروع من مشروعات الشيخ وأصر الشيخ بذكاءه المعهود أن يحضروا معنا صلاة العشاء لليلة الجمعة وكانت مفاجأة حادة لي أن أكون انا المكلف بالخطبة، والله ما تصورت هذا أبداً في وجود علماءنا الأفاضل الأجلاء، وإذ بالشيخ يقول لشيخ فاضل جليل: بما تكلف محمد في خطبة الغد ان شاء الله أن يتحدث فيها؟‘‘ وإذا بي أرتبك وترتعد فرائسي والله لا أنسى هذا المشهد وما نمت الليلة كاملة بل خرجت من عند الشيخ من على عشائه بين أيدي المشايخ الأجلاء وعدت إلى مكتبة الجامع وجلست فيها وكان الشيخ قد أعدها لي إعداداً كاملا، وقال: تفرغ أنت ودعك من كل شئ‘‘ وجلست أعد الخطبة الذي كُلفت بان أتحدث فيها عن فضل العلم والعلماء، ولا أنسى أنني قبل الخطبة قد نزلت لأتصل بأمي لأقول لها: كثفي الدعاء فإنني في اختبار شديد‘‘ وسترنا الله عز وجل ستراً كبيراً وقام الشيخ عبدالله ابن منيع بتكليف من شيوخنا الأجلاء وتكلم بعد الخطبة ومنحنا شهادة الدكتوراة أسال الله أن يرزقنا الإخلاص وأن يتقبل منا ومنهم جميعا صالح الأعمال، ثم كلفت بعدها بالتدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فرع القصيم في كليتي الشريعة واصول الدين وكان بتكليف من مشايخنا جزاهم الله خيراً تلك الفترة التي شرفت فيها بالجلوس بين يدي شيخنا المتوضاع العلامة الأصولي الفقيه صاحب الوجه السمح فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين رحمه الله تعالى رحمة واسعة الذي كان يعلم طلابه التربية والأدب قبل العلم، سأذكر موقفاً واحدا ذهبت إليه لأعرض عليه بعد المسائل بعد صلاة العصر فقال: اخرج معي‘‘ فمد يده إلي فوضعت يدي في يده فخرج فاستحييت أن اقول آتي بحذائي فخرجت معه وخرجت حافياً لا ألبس نعلين وخرج الشيخ وكان الجو حار وأنت تعلم حرارة القصيم وكان الرصيف شديد الحرارة وانا امشي كأن فولة وضعت على مقلاة وإذا بالشيخ ينظر إلى ويقول: تذكر حر النار تذكر حر النار ‘‘ وسبحان الله يبكي لا أتصور انني فهمت شيئا مما قاله الشيخ لأني ما كنت مشغولا بما يقول وإنما كنت مشغولاً بالحرارة وكان الشيخ حريصاً كل الحرص على الوقت ما ان يصل إلى باب داره السلام عليكم..السلام عليكم..حياكم الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ضى الايمان
مشرفه الاقسام الاسلاميه
مشرفه الاقسام الاسلاميه
ضى الايمان


انثى
عدد الرسائل : 1394
العمر : 40
الدولة / المحافظة : cairo
الحاله الاجتماعيه : لسه بعقلى
تاريخ التسجيل : 17/02/2007

هدية لمن يحب محمد حسان Empty
مُساهمةموضوع: رد: هدية لمن يحب محمد حسان   هدية لمن يحب محمد حسان Clock-32x32الأربعاء فبراير 13, 2008 12:11 am


وينصرف وكأنه لا يعرفك فتعلمت منه ايضاً الحرص على الوقت والحفاظ على الوقت لا أنسى ولا ينبغي أن ينسى طالب علم فضل هذا الشيخ واسأل الله سبحانه وتعالى أن يرحمه رحمة واسعه وأن يجمعنا به في جنات النعيم.
وكانت البداية للسفر أيضا إلى أمريكا وإلى أوروبا كانت من هذا الجامع المبارك جامع الرجحي في منطقة القصيم .
المحاور الشيخ فهد :أيضا هذه نقطة مهمة الحقيقة هي المساهمة والمشاركة في عدد من المؤتمرات نود أن نقف معكم فيها إذا أذنتم يا شيخ.
الشيخ محمد حسان : بفضل الله تبارك وتعالى هي مؤتمرات كثيرة وعديدة لم أكتب منها هنا إلا المشاركة في 40 مؤتمر لكن بفضل الله أكثر من ذلك أسأل الله أن يرزقنا الإخلاص والقبول، أذكر فقط المؤتمر الأول وهو المشاركة في مؤتمر القرآن والسنة في مدينة "إنديانابلس" وكان هذا المؤتمر قد عقد في الفترة من 23/2/1993 من تاريخ ميلاد المسيح على نبينا وعليه الصلاة السلام إلى 27/2/1993 وكنت قد شرفت في هذا المؤتمر باللقاء مع فضيلة شيخنا المبارك الكريم فضيلة الشيخ صالح بن العزيز آل الشيخ وهو زير الأوقاف والشئون الإسلامية في المملكة الآن -أسأل الله يبارك في عمره وأن يمتع المسلمين ببقائه وعطائه أنه ولي ذلك والقادر عليه- وشاركت أيضاً في مؤتمر من أهم المؤتمرات وهو مؤتمر في مدينة نيويورك أيضا كان في "ماديسون سكوير جاردن" وهي أكبر صالة مغطاة في العالم تقريباً وأنا ذكرت هذا المؤتمر أيضاً لأنه كان لغير المسلمين ولازلت أذكر أن أخانا العزيز الشيخ وجدي الغزاوي -أسال الله ان يبارك فيه- وهو في قناة المجد في قسم اللغة الإنجليزية كان مشاركا في هذا المؤتمر أيضاً وقد ألقى أيضاً محاضرة باللغة الانجليزية وكانت مؤثرة وكنت ألقي محاضرة بعنوان حقوق الإنسان في الإسلام -وليست حقوق المسلم- وأود أن أُبشرك أنه في هذا اليوم وكان قد حضره أكثر من 30.000 بفضل الله عز وجل أسلم في هذا اليوم 75 رجل وامرأة بفضل الله تبارك وتعالى، من الطرائف واللطائف في المؤتمرات وهي كثيرة جداً في أمريكا وفي أوروبا وفي دول الخليج بفضل الله تبارك تعالى من اللطائف والرقائق أنني في إحدى المطارات كنت في شيكاغو وكنت مع بعض مشايخنا الأفاضل من المملكة وحان علينا وقت صلاة المغرب والعشاء فقال أحد المشايخ نصلي وقال: ”أذِّن يا فلان‘‘ قلت:”يا شيخنا؟‘‘ قال ”أّذن يا فلان ارفع صوتك بالآذن‘‘ فأذنت في وسط المطار وكنا بعد الساعة التاسعة مساءاً بتوقيت أمريكا وكان المطار صامتاً فلما أذنت وإذا بالجميع يلتفت والله وإذا بالشيخ يقول: ” تقدم أنت فصلي‘‘ قلت: ”يا شيخ.‘‘ قال: ”صلي‘‘ فلما رأيت الناس قد نظروا وانتبهوا دخلت افتتحت الصلاة بسورة مريم وواصلت القرآة فأكملت السورة كاملة في صلاة المغرب
المحاور الشيخ فهد :ياه
الشيخ محمد حسان:عندنا وقت والطائرة مازال عليها وقت طويل والله يا شيخ ما انهينا الصلاة وكنا ثلاثة أنا والشيخان خلفي وإذ بي أراني مع مشايخي في مجموعة كبيرة من الرجال والنساء قد أحاطوا بنا في حلقة منهم من يصور بكاميرا الفيديو ومنهم من يصور بالكاميرا العادية وإذا برجل قد تجاوز السبعين تقريباً يقتحم الصفوف ويقبل إلينا وقال: ”ماذا تصنعون؟ من أين أنتم - هكذا المعاني الترجمة - من أين أنتم؟ ولماذا تلبسون هذا الزي؟‘‘ كنا نلبس الزي الأبيض فأجبته إجابات يسيرة: ”الحمد نحن مسلمون وهذه صلاة ونصلي لله‘‘ قال: ”لماذا وضعتم وجوهكم على الأرض؟‘‘ كنا نصلي على أرض المطار هذا هو الذي أثَّر فيه، قلت: ” هذا سجود وهذه صلاة ونصلي لله تبارك وتعالى ‘‘ فتعجب قال كلمة تمؤثرة جدا قال بأنه يشعر بحالة من القلق والضيق يفكر فيها بالانتحار يقول لا يشعر بانفراج لهذه الأزمة التي تخنقه إلا إذا وضع وجهه على الأرض كهيئة سجودنا الآن يقول فأنا سعدت جداً أنني وجدت زملاء جائتهم حالتي النفسية التي تنتابني فجلسوا يفعلون على الأرض ما أفعله أنا لتزول حالتهم وقلقهم، هو تصور أننا مرضنا بمرضه ونفعل ما نفعله ليزول قلقنا واكتئابنا ومرضنا قلت له: ” لا بل هذه صلاة وهذه عبادة وهذا سجود ‘‘ قال: ” أود أن أتعرف على هذه العبادة أريد أن أتعرف على هذا الدين ‘‘ فكان الشيخ جزاه الله خيراً الشيخ عبد العزيز التويجري -أسال الله أن يبارك في عمره- قد أعطاه كتاباً وكان لا يتحرك إلا بالكتب التي تتحدث عن الإسلام بكل لغات الأرض غير مكتبة الدعوة في منطقة القصيم، لقد رأيت من هذا الرجل همة عجيبة قد لا يحسن أن يتكلم كلمات يسيرة لتجزيه لكنه يقول ما يدريك أعطه الكتاب لعل الله عز وجل ينفع به، وأعطاه الكتاب بالفعل وأعطيناه عنوان المركز الإسلامي الذي سننزل فيه وجاء هذا الرجل بزوجته وابنته وأسلمت هذه الأسرة في اليوم الخامس لحب الله جل وعلا وأسال الله أن تكون هذه الأسرة في ميزان الشيخ عبد العزيز التويجري -أسال الله يبارك في عمره وأن يحسن عمله ويتقبل منه ومنا ومنكم جميعا صالح الأعمال- لازلت أذكر مشهداً آخر مؤثراً في المجر حين نزلنا المجر وأنا أبشرك لا أغير زيي هذا في أي مكان أذهب إليه وأسأل الله أن يرزقنا العزة به وأن يعيد للأمة هويتها أنه ولي ذلك والقادر عليه فنزلت إلى السوق لأشتري بعض حاجياتي بعد انتهاء المؤتمر وبعض الهدايا لأولادي -وإلا فسيردونني مرة أخرى من حيث أتيت- فلما نزلت إلى السوق وكان الأخ المترجم معي أردنياً يجيد اللغة المجرية فحدث مشهد لا أحسد عليه جاءت امرأة قد تجاوزت السبعين أو الخامسة والسبعين من عمرها حينما رأتني بالزي الأبيض والغطرة البيضاء -الناس ينظرون بدهشة لهذا الزي كما تعلم- وإذ بها تأتي وتقبل علي وتمسكني من مجامع ثوبي، قلت: ”إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أُجرني في مصيبتي وارزقني خيرا منها‘‘ فالأخ قال: ” خير في إيه خير؟‘‘ فإذ بها تقول له: ” هذا المسيح؟ متى نزل ؟ المسيح متى نزل؟ ‘‘ وهذا من الصور التي يقدمونها ويرسموها.

ومن الطرائف التي لا أنساها أبداً كنت ألقي محاضرة في مؤتمر من هذه المؤتمرات في لوس انجلوس ودخل علي رجل امريكي يريد ان يسلم مع اخوين سوريين مسلمين فقاطعني أحد الأخوة السوريين وقال: ”لوتكرمت نريد هذا الأخ ان يردد خلفك الشهادة‘‘ قلت: ”تقدم يا أخي تفضل‘‘ وأوقفت المحاضرة وأجلست الأمريكي عن يميني قلت: ”قبل أن تنطق الشهادة أود ان أسألك لماذا أتيت مسلما وأنت ترى حالنا لا يسر عدواً ولا حبيباً ما الذي جاء بك إلينا‘‘ قال: ”هذا الرجل -وأشار على أخ من الأخوين السوريين- قال هذا موظف عندي ما دخلت عليه مرة إلا ورأيت البسمة تعلو وجهه ورايت السعادة ظاهرة بادية عليه دخلت عليه اليوم وهو يضع قدمه في حوض الماء الذي اغسل فيه وجهي فصرخت فيه كيف تضع قدمك هنا؟‘‘ قال: ”إنني أتوضأ‘‘ قال: ”ما معنى الوضوء ؟‘‘ قال: ”أنا أغسل قدمي كل يوم خمس مرات أو يزيد؟‘‘ قال: ”تغسل قدمك 5 مرات وانا أغسل وجهي مرة واحدة أو لا اغسله..لماذا؟‘‘ قال: ”للوضوء وللصلاة‘‘ وبدأ يخبره قال: ”ما رأيتك ثملا قط ما رأيتك سكرانا‘‘ قال: ”أعوذ بالله ديني يحرم علي الخمر‘‘ قال: ”ما رأيتك تعيساً قط مهموماً‘‘ قال: ”الرسول يقول "عجبا لأمر المؤمن أمره كله له خير وليس ذلك إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له" ‘‘ قال: ”فهل لو دخلت دينك هذا أشعر بالسعادة التي تشعر بها‘‘ قال: ”نعم إن صدقت‘‘ قال: ”أنا صادق أنا أريد ان أحيا سعيداً‘‘ فقال: ”اغتسل‘‘ فاغتسل وأتي به ورزقني الله هذا الصيد بدون سبب وبدون ثمن يقول بأنه قد أُنتشل من محاولة انتحار أكثر من 16 مرة لكن الله قدر لهذا الرجل أن يموت على التوحيد هذا الرجل يا شيخ فهد أصر أن اذهب معه لأتناول الغداء معه فذهبت إلى قصر على الشاطئ من الزجاج على المحيط تنزل كأنك في المحيط والجدران زجاج جلسنا يسيراً فوجدت السيارة قد كسيت بثوب ابيض من الثلج فجلست مشغولا جدا كيف سنركب وكيف سنفتح وانا اجلس وانظر إلى السيارة من الزجاج واتعجب كيف سنركب وإذا به يفطن إلى نظرتي فيضغط على زر كهربائي بجواره فيبدد الثلج في دقيقة ونصف أو دقيقتين ونحن بالداخل يضغط على زرار فتمتد ذراع لتلمع له حذاء كل هذا ويقول انا لا اشعر بطعم للحياة هذه الحياة هذه الرفاهية يقول لي: ”مللت الحياة يأست من الحياة أكلت كل شئ وفعلت كل شئ وذهبت إلى كل مكان في الدنيا ومع ذلك أنا لا أطيق الحياة‘‘ وفكر في الانتحار أكثر من مرة..الشاهد أنني بعد هذا قلت له: ”ردد خلفي لا إله إلا الله محمد رسول الله‘‘ وشعرت يومها بثقل الشهادة كأنما ينقل حجراً من جبل إلى آخر لا إله إلا الله ينطق حرفاً حرفاً محمد رسول الله وما أن أنهى الكلمة وإذ به يدخل في بكاء هيستيري فأراد الأخوة أن يسكتوه قلت: ”دعوه اتركوه‘‘ فلما سكن وسكت قلت له: ”لماذا بكيت؟‘‘ فرد علي في ترجمة شبه حرفيه قال : ”ما السر في هذه الكلمة؟ أشعر الآن بسعادة في صدري وحلاوة ما ذقت طعمها قبل هذه الكلمة ما الذي وضعتموه فيها؟‘‘ قلت: ”هذه كلمة التوحيد وهذه نعمة شرح الصدر بالإسلام لا يذوقها إلا من نطقها صادق لله سبحانه وتعالى‘‘ يعني كثيرة هي المواقف والطرائف..
المحاور الشيخ فهد : لي طلب أخير الحقيقة يا شيخ لا أدري هل ستقبل به أم لا
الشيخ محمد حسان: تفضل
المحاور الشيخ فهد : لك الحق في رفضه لكن أود أن أنصت وينصت المشاهد معي إلى تلاوة مباركة بصوتك .
الشيخ محمد حسان: والله لا نرد وأسأل الله عز وجل أن يرزقنا الإخلاص والقبول .
المحاور الشيخ فهد : لك حق الاختيار وإن شئت أن يكون من سورة آل عمرات يا ليت
الشيخ محمد حسان: لا بأس
الشيخ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171) الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ (172) الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174) إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾


} آل عمران:169-175{.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هدية لمن يحب محمد حسان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» قشرة لب تنطق بالشهادتين مع محمد حسان
» هل سمعتموه يغنى ؟ دعاء بصوت محمد حسان
» حلقات برنامج المضيفة للشيخ محمد حسان
» اكبر مكتبة مرئية للشيخ محمد حسان
» & الشيخ/ محمد حسان !! فى أول ظهور له على شاشة قناة الرحم

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
..::شباب اخر شقاوة::.. :: ..::أقسام شقاوة العامه::.. :: ..:: الشباب الاسلامى::.. :: ..:: مقالات وكتب::..-
انتقل الى: